الأول: أنه من يغيب فسوف يعاقب ولعله يضرب أو أي عقابٍ آخر ...
الثاني: من لا يغيب فلا ويل له ولا يعاقب ــ هذه لا تحتاج إلى سؤال ــ هي واضحة بالنسبة للمخاطب، لذلك لا يسأل الذي لا يغيب، ما شأنه في عقاب ليس له.
وشيء ثالث: هو خطاب لإدارته أنه مهتم بعمله. ولعلها أيضًا رسالة لزملائه ليحذوا حذوه.
كل هذه المعاني مستقاة من جملة واحدة وموقف واحد فقط، وهذا من روائع لغتنا العربية وفوائد التدبر والتفكر.
فالمقصود أن الخطاب الواحد له أكثر من معنى، وتظهر كثير من المعاني إذا أوصلنا الكلام بما قبله وبعده، ولله المثل الأعلى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.