فقلت أتألف الشبان غياً ... وخذلاناً أما تخشى الفضيحة
ففيهم حرفتي وقوام عيشي ... وأحوالي بخلطتهم نجيحه
وامري فيهم أمرٌ مطاعٌ ... وأوجههم مصابيحٌ صبيحة
وتعلم أنني رجلٌ حصور ... وتعرف ذاك معرفةً صحيحة ثم قال لسان الدين - بعد إيراده ما مر - ما صورته ولم اشتهر المشيب بعارضه ولمته وخفر الدهر بعهود صباه وأذمته أقلع استرجع وتألم لما فرط وتوجع وهوالآن من جلة (٢) الخطباء طاهر العرض والثوب خالص