لدى أن أبا علي حكى في تذكرته عن المفضّل أنها أتت بمعنى هل وأنشد:
لدى من شبابٍ يسترى بمشيب ... وكيف شباب المرء بعد ذهاب (١) رجع - وقال رحمه الله تعالى يتشوّق إلى حمراء غرناطة:
ذابت على الحمراء حمر مدامعي ... والقلب فيما بين ذلك ذائب
طال المدى بي عنهم ولربما ... قد عاد من بعد الإطالة غائب وقال:
ما هبّ من نحو السّبيكة بارقٌ ... إلاّ غدا شوشقي لقلبي شابكا
والله ما اخترت الفراق لربعها ... لكن قضاء الله أوجب ذلكا وقال:
منازل سلمى إن خلت فلطالما ... بها عمرت في القلب مني منازل
رسائل شوقي كلّ يوم تزورها ... وما ضيّعت عند الكرام الرسائل (٢) وقال:
بجور الوداع لنا موقف ... أذاب الفؤاد لأجل الوداع
فما أنا أنسى غداة النوى ... وحادي الركائب للبين داعي قال: وجور الوداع موضع بظاهر غرناطة، عادة من سافر أن يودّع هناك.
وقال:
ناولته وردة فاحمرّ من خجلٍ ... وقال: وجهي يغنيني عن الزّهر
(١) ق: ذهيب.(٢) ق: الوسائل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.