قالَ المُشَرِّحُ: يقال: شكا إليه فأشكاه.
قالَ جارُ اللهِ: "ويجيء بمعنى فعلت نحو قُلته البَيع وأقلته وشغلته وأشغلته".
قالَ المُشَرِّحُ: قلتُ بوزن فُعت، وفيه دليلٌ على أن ألف أقاله من الياء.
قالَ جارُ اللهِ: "وبكر وأبكر".
قَالَ المُشَرِّحُ: فعل وأفعل ها هنا قد اشتركا في فعل لازم.
قالَ جارُ اللهِ: " (فصل): فعل يواخي أفعل التَّعدية نحو فرحته وعزمته".
قالَ المُشَرِّحُ: فَرَحَ به أي: سُرَّ، والفَرَحُ أيضًا البَطَرُ ومنه: {إِنَّ اللَّهَ (١) لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ} (٢) وأَفرحه: سرَّه، وكذلك فرَّحه. عَزَمَ الرجل للشيء [عزامة] (٣): إذا لَزِمَهُ أداؤه (٤) وعزمتُه حملته على العزامة.
قالَ جارُ اللهِ: "ومنه خطأته وفسقته وزنيته وجدعته وعقرته".
قالَ المُشَرِّحُ: المعنى نسبته إلى الخطأ والفِسق والزِّنا فكأني جعلته خَطَّاءً وفاسِقًا وزانِيًا، وقلت له جدعًا له وعقرًا، فكأني جعلته ذا جدعٍ وذا (٥) عقرٍ.
قالَ جارُ اللهِ: "وللسَّلبِ نحو قزعته وقذيت عينه وجلدت البعير وقردته أي أولت منه القزع والذي والجلد والقراد".
(١) في (أ): "إن الله تعالى … ".
(٢) سورة القصص: آية: ٧٦.
(٣) ساقط من (أ).
(٤) ساقط من (ب).
(٥) ساقط من (ب).