عليه سِوى نفسِ الفعلِ. وأمَّا قوله تعالى: {وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي} فكما تَرَكَ المفعولَ فيه نَسيًا مَنسِيًا فقد أبطلَ تعديةَ الإِصلاحِ رأسًا، ألا تَرى أنّه جُعِلَ بمنزلةِ الفعلِ اللّازمِ من (١) حيثُ عُدّي بِفي، معناه (٢): واجعل الإِصلاح في ذُرِّيَّتي. الضميرُ في "تَعْتَذِرُ" للنّاقةِ، والباءُ في "بالمِحْلِ" للأداةِ، لا للظرفِ. عنى بذي ضروعها اللَّبنَ الَّذي في ضُرُوعِها كما يُراد بذي بَطنها الولدُ [الذي في بطنِها] (٣)، يريدُ بجعلِ الجُرحِ في عَراقِيبها نَصلَ سَيفي.
(١) في (أ).(٢) انظر شرح الأندلسي: ١/ ٢٢٩.(٣) في (ب).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.