إذا كان متعديًا ونحو ذلك: ضربه ضربًا وقتله قتلًا وحمِدَ الله حمدًا، قالوا: (فَعْلٌ) في البابين المتقدمين للمتعدي، وفُعُولٌ للازم، وقد يتَبَادلَانِ (١) نحو تَمكَ السَّنَامُ يَتْمُكُ -بالضم- طالَ وارتفعَ تَمْكًا (٢)، ووَرَدَ الماءَ وُرُوْدًا، وربما اجتمعا: سَكَتَ سَكْتًا وسُكُوتًا وصَمَتَ صَمْتًا وصُمُوْتًا.
وأمَّا (فعْلٌ) فنحو ذكر ذِكرًا وفسق فِسْقًا.
وأمَّا (فُعْلُ) فنحو شكر الله شُكْرًا. وكفرَ النّعمةَ كُفْرًا وشغله شُغلًا.
وأمَّا (فَعْلَةٌ) فهي بناء المرة، وربما جاءت في موضع المصدر [كالرَّحمة والرَّجعة] (٣).
وأمَّا (فِعْلَةٌ) فهي بناء الحسن من الفعل والحال التي يفعل عليها نحو: رقبه رِقبة، ونشد الضالة نِشْدةً، وهي قليلةٌ، وفطن فِطْنَةً.
وأمَّا (فُعْلَةٌ): فنحو: شهب الفرس شُهبة، وصخب صُخبة ويقال: في لونه كُدرة، وحرم الشيء حُرمة، وهجن هُجنة.
وأمَّا (فَعلى): فنحو: دَعوى مصدر دعا من قوله تعالى (٤): {دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ}.
قالَ الشيخُ [-رضي الله عنه-] (٥) وأما (فِعْلَى) فنحو: ذِكْرَى خلاف النّسيان.
وأمَّا (فُعْلَى) فنحو: بُشرى، وهو مصدر بشرت الرجل.
(١) في (ب) "وقد بينا ذلك".(٢) الصحاح: ٤/ ١٥٧٨ (تمك)، وتهذيب اللُّغة: ١٠/ ١٥٨ (تموكًا).(٣) في (ب): "كالرجعة والرحمة".(٤) سورة يونس: آية: ١٠.(٥) في (ب).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.