فصول الكتاب

وجواهر، حول تلك الخربات، والقبّة.

وقد يأوي إلى تلك الخربات، النعام، وتبيض فيها، لخلوّها، وانقطاع الناس، عن الإجتياز بها، إلّا في الحين بعد الحين «١» .