غالطتْني إذ كست جسمي الضنى ... كسوة عرّت من اللحم العظاما
ثم قالت: أنت عندي في الهوى ... مثل عيني، صدقت لكن سَقاما١
وكذا قول ابن دويدة المغربي من أبيات يخاطب بها رجلا أودع بعض القضاة مالا، فادعى القاضي ضياعه:
إن قال: قد ضاعت، فيصدق؛ إنها ... ضاعت ولكن منك يعني لو تعي٢
أو قال: قد وقعت، فيصدق إنها ... وقعت ولكن منه أحسن موقع٣
وقريب من هذا قول الآخر:
وإخوان حسبتهم دروعا ... فكانوها ولكن للأعادي
وخلتهم سهاما صائبات ... فكانوها ولكن في فؤادي
وقالوا: قد صفت منا قلوب ... لقد صدقوا ولكن من وِدَادي٤
والمراد البيتان الأولان٥, ولك أن تجعل نحوهما ضربا ثالثا٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.