من راقب الناس مات غما ... وفاز باللذة الجَسور١
فبيت سلم أجود سبكا وأخصر٢، وكقول الآخر:
خلقنا لهم في كل عين وحاجب ... بسمر القنا والبيض عينا وحاجبا٣
وقول ابن نباتة بعده:
خلقنا بأطراف القنا في ظهورهم ... عيونا لها وَقْع السيوف حواجب٤
فبيت ابن نباتة أبلغ؛ لاختصاصه بزيادة معنى؛ وهو الإشارة إلى انهزامهم٥.
ومن الناس من جعلهما متساويين٦.
وإن كان الثاني دون الأول في البلاغة فهو مذموم مردود؛ كقول أبي تمام:
هيهات لا يأتي الزمان بمثله ... إن الزمان بمثله لبخيل٧
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.