فردا، والذى ما أمضى حدّه [فى «١» ] ضريبة إلا قدّ البيض «٢» والأبدان قدّا، ولا جهّز «٣» راية كتيبة إلا
أغنى «٤» غناء الذاهبين ... وعدّ «٥» للأعداء عدّا
ولا بعثه جزع فقال:«كم من أخ لى صالح» إلا لقيه ورع فقال: «وخلقت يوم خلقت «٦» جلدا» ؛ وهو الذى بقواعد السلطنة الأدرى وقوانينها الأعرف، وعلى الأولياء الأعطف وبالرعايا الأرأف، والذى ما قيل لبناء ملك: هذا عليه قد وهى إلا وقيل: هذا بناء مثله منه أسمى ملكا وأشرف، والذى ما برح النصر يتنسّم من مهابّ