لا تستقرّ بها الأداحى «١» خشية ... من ليل ويل أو نهار بوار
[وقال «٢» الحمّانىّ] :
قد ألبس الليل حتى ينثنى خلقا ... وأركب الهول بالغرّ الغرانيق «٣»
وانتحى لنعام الدّو «٤» ملهبة «٥» ... كأنّها بعض أحجار المجانيق
تسدى الرياح بها ثوبا وتلحمه ... كما تلبّس من نسج الخداريق «٦»
كأنّما ريشها والريح تفرقه ... أسمال راهبة شيبت بتشقيق
كأنّها حين مدّت رؤسها «٧» فرقا ... سود الرجل تعادى «٨» بالمزاريق
كأنّ أعناقها وهنا اذا خفقت «٩» ... بها البلاقع أدقال «١٠» الزواريق
فما استلذّ بلحظ العين ناظرها ... حتّى تغصّص أعلاهنّ بالرّيق «١١»
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.