وفيها (١) :
من كان يبغي ان تضاهي كفه ... أفق السماء بما حوت من أنجم
لا تخل مني راحتاه لدى الوغى ... أرمي العدا بشهاب قدح مضرم
فأنا التي تحكي الهلال معاطفي ... وأنا التي تحكي الكواكب أسهمي وفي معنى آخر (٢) :
وساق يحث الكأس حتى كانما ... تلألأ منها مثل ضوء جبينه
سقاني بها صرف الحميا عشية ... وثنى باخرى من رحيق جفونه
هضيم الحشا ذو وجنة عندمية ... تريك قطاف الورد في غير حينه
فأشرب من يمناه ما فوق خده ... وألثم من خديه ما في يمينه
(١) هي القطعة: ١٠٨ في الديوان.(٢) الأبيات في الوافي: ١٣٥ والمطرب: ١٠٢ والشريشي ١: ٢٠٩ والفوات ٢: ١٢٦ وهي القطعة رقم: ١١٩ في الديوان.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.