١٩٧ - سرقه كشاجم فقال (١) :
أهلاً وسهلاً بالهلا ... ل بدا لعينِ المُبْصِرِ
كَشَعيْرةٍ من فِضَةٍ ... قد رُكِّبَتْ في خنجر ١٩٨ - شاعر:
سنانٌ لواه الطعنُ في سنِّ عاملِ ... ١٩٩ - أبو عاصم البصري فيه وفي الثريا والزهرة (٢) :
رأيتُ الهلالَ وقد حلَّقتْ (٣) ... نجومُ الثريا لكي تلحقَهْ
فشبهته وهو في إِثرها ... وبينهما الزهرةُ المشرقه
بقوسٍ لرامٍ رأى طائراً ... فأرسلَ في إثرِهِ بُنْدُقَه ٢٠٠ - ابن النبيه في الهلال (٤) :
انظرْ إلى حُسْنِ هلال بدا ... يُذْهِبُ من أَنواره الحندسا
كمنجلٍ قد صيغ من عَسْجَدٍ ... يَحْصُدُ من شُهْبِ الدجى نرجسا ٢٠١ - الخالدي (٥) :
وهلالٍ يلوحُ في ساعدِ الغر ... بِ كدملوجِ فضةٍ أو سوار ٢٠٢ - الطغرائي (٦) :
قوموا إلى لذاتكم يا نيامْ ... وأترعوا الكأسَ بصرف المدامْ
هذا هلالُ الفطرِ قد جاءنا ... كمنجل (٧) يصحدُ شهرَ الصيام ٢٠٣ - الحصكفي (٨) :
(١) ديوان كشاجم: ٢٤١ ومن غاب عنه المطرب: ٥٧.
(٢) غرائب التنبيهات: ١٩ ونهاية الأرب ١: ٥٤ ومعاهد التنصيص ٢: ٢٢.
(٣) النهاية والمعاهد: أحدقت.
(٤) هما لابن المعتز في ديوانه: ٣٢٠ وحلبة الكميت: ٢٩٦ والغيث ١: ٢٨ ولم يرداً في ديوان ابن النبيه.
(٥) اليتيمة ٢: ١٩٤.
(٦) ديوان الطغرائي: ١١٩ والغيث ١: ٢٨.
(٧) الديوان: بمنجل.
(٨) الخريدة (قسم الشام) ٢: ٤٨٧ والحصكفي هو ابو الفضل يحيى بن سلامة (انظر معجم الأدباء ٢٠: ١٨ والمنتظم ١٠: ١٨٣ وابن خلكان ٦: ٢٠٧) .