وعارضهم القاضي ابن عباد بسطاً لأمانيهم، وعجباً بما أوردوا من ألفاظهم ومعانيهم، وكأنه نقد على ابن عبد العزيز هذا شيئاً في التشبيه، فقال يعرض به ويعاتبه فيه:
أبلغ شقيقي عني ... مقالةً لتمضه
بأن وصف الأقاحي ... الذي وصفت لم ارضه
هلا وصفت الأقاحي ... بأكؤسٍ من فضه
أو النجوم تساقط ... ن في المها المبيضه في أبيات غير هذه.