وقال فيه من أخرى:
غنى الحمام ولو رآني ناحا ... وأعارني نحو الحبيب جناحا
ونعم كلانا فاقد محبوبه ... قلق، ولكني كتمت وباحا ومنها:
ثم انثنى ليعلمني ريقاً ومن ... قدمات سكراً كيف يشرب راحا
فعففت عن رشفي مدام رضابه ... وجنيت من وجناته التفاحا
وثلاثةٍ خالطتها بثلاثةٍ ... ما ينتشق منه المتيم فاحا
المسك والشعر الملخلخ والدجى ... والوجه والكافور والإصباحا [٨٦ب]
ليس الملاحة في الوجوه تروقني ... يوماً إذا الأخلاق كن قباحا
سبحان من خص المؤيد بالعلا ... كملاً وعم بحبه الأرواحا
ملأت بطاعته القلوب أناته ... أضعاف ما ملأت لهاه الراحا
يا أهل قرطبة اغرفوا من بحره ... فطالما خضضتم الضحضاحا
هل لي إلى الشعراء من ذنبٍ سوى ... سبقي إلى عليائك المداحا
ومنابذ ناءٍ حذرت أناته ... ما غرني لما أتى وانزاحا
لا تأمنن مكر العدو لبعده ... إن امرأ القيس اشتكى الطماحا قال ابن بسام: وخبر الطماح على ما ذكر الرواة: رجل من بني
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.