حتى إذا ما ابن الغمامة شجها ... ثار الحباب مطالباً بالثار
في درع نضناض كأن أيدمه ... يرنو بأحداق بلا أشفار ألم في هذا بقول المعري وقصر عنه (١) :
كأثواب الأراقم مزقتها ... فخاطتها بأعينها الجراد وكذلك قوله: " أخوان أمهما معاً شمس الضحى "، من قول ابن الرومي (٢) :
هذي النجوم هي التي ربتهما ... بحيا السحاب كما يربي الوالد وقال (٣) :
وبستان ورد في مطارف سندسٍ ... يرف على غيد السوالف ميد
نظرت إليه في الكمام فخلته ... ذوائب تبرٍ عممت بزبرجد وله يستدعي إلى مجالس الأنس:
أبا تاجاً بهام المعلوات ... ويا وسطى نظام المكرمات [١٥٥ب]
ومن طلعت مآثره نجوماً ... بأفلاك السعادة نيرات
أرى ديماً تحت إلى مدام ... يشيعها النديم بخذ (٤) وهات
(١) شروح السقط: ٣٠٥، يصف الدرع ويشبهها بجلد الحية، وقد شبه المسامير فيها بعيون الجراد.(٢) ديوان ابن الرومي ٢: ٦٤٤ والمختار: ٢٣٧ وأمالي القالي ١: ٢٧٠.(٣) البيتان في المسالك.(٤) ط: فخذ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.