وقال يصف شجرة، طرحت ظلها على نهر، لم تكرع فيه ولا بعدت عنه:
وسرحة خاض ألمى ظلها نهر أوفت عليه فلم تنقص ولم تزد
كما تدانيت من ثغر لمرتشف ثم اتقيت فلم تصدر ولم ترد
كأن أفياءها طيبا حمى ملك أغضى وأعطى فلم يوعد ولم يعد
وله في معذر:
أطل وقد خط في خده من الشعر سطر دقيق الحروف
فقلت أرى الشمس مكسوفة فقوموا فصلوا صلاة الكسوف
وله:
يا أيها الصب المعنى به ها هو لا خل ولا خمر
سود ما ورد من خده فآل فحما ذلك الجمر [١٦٩ب]
هل ساءه أن عاد آسا ورده وتعطلت من فيه كأس تشرب
وكأن صفحته وبدء عذاره ماء يثور بصفحتيه طحلب
وله في النحول:
بهرت جمالا فرعت البصر وذبت سقاما ففت النظر
فصرت إذا امكنت لقية أريك السها وتريني القمر
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.