تستجير به من بطشنا، إذ نحن معشر الموالي لانوالي، إلا من هو لعظيمنا موالي، فاستأخر أو تقدم، وحذار أن تقرع سن الندم، قبل أن تجمع ذنوبك في ذنوبك، فمن أبصر أقصر:
فلا تتبشع ممض العتاب يلقاك يوما بلقياه لاق
فإن الدواء حميد الفعال وإن كان مرا كريه المذاق
[يا معتقل علم الشعر، والمستقل بقلم النظم والنثر] :