هذه سلم الله غيرك، ولا جزاك إلا خيرك، مرداة ضنك، بل مرداة صك، والسلام على من سلم من الهجر لسانه، وسلم من الكفر قلبه وجنانه.
ومن فصل في ذكر الوزير أبي جعفر بن أحمد
: حللت حامة بجانة ليلا وجفونها بالظلام مكتحلة، فتشوقت مستوحشا، ووقفت منكمشا، لا أجد أين أريح، ولا ارى مع من أستريح، إلى أن لقيني من أنزلني في منية نائية عن الديار، خالية من العمارن فما حططت حتى وافاني رسوله، يتحمل رغبته في الأنتقال إليه، والنزول عليه، فاعتذرت له، وشكرت تفضله،: استكمل االه تعالى سعادة، وأستوصله من سموها عادة، كيف لا أراقب مراقي النجوم، وأطالب مآقي العيون