وقال:
يا حبيبا له الفؤاد محل كيف تجفو وأنت في سوادائه
كتب الحسن فوق خدك خالا فامحى الشكل غير نقطة خائه
يا طالع البدر المنير جماله ألبسي للحسن ثوب سمائه
أوقدت قلبي فارتمت بشرارة نزلت بخدك فانطفت من مائه
ومن المليح في مثله قول ابن المعتز:
غلالة صبغت بورد ونون الصدغ معجمة بخال
ولكشاجم:
فلم يزل خده ركنا أطوف به والخال في خده يغني عن الحجر
وله في النهود:
وكأنها النهد الذي هو بارز من صدرها سر به قد باحا
في صورة التفاح إلا أنه في شكله لا يألف التفاحا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.