وقوله " إذا أفزعتهم نبوةٌ " - البيت، بناهُ على قول امرئ القيس، إلا أن الوجدُ لذعه لذعةٌ أنطقته بالحال، وقولته السحر الحلال، فعلمته كيف يفتت الأكباد، ويفتُ في الأعضاد، وهو قوله:
إذا أخذتها هزة الروعِ أمسكت ... بمنكبِ مقدامٍ على الهولِ أروعا وقال من أخرى:
يا قيروان وددتُ أني طائرٌ ... فأراك رؤيةَ باحثً متأملِ