يقول فيها:
تنزه عن تبعات الملوك ... فخف على الملك الكاتب
فقدنا الربيع أبا جعفر ... فلا در خلف على حالب
لبست البياض ولولا الخلاف ... لسودت ثوبي كالراهب ومنها:
نقدت القريض على ربه ... وفصل الخطاب على الخاطب
بديعك أزرى بعبد الحميد ... وبابن العميد وبالصاحب
ففضلك من لي بإحصائه ... وفي بعضه علة الحاسب وله في موت المعتضد وولاية المعتمد:
مات عباد ولكن ... بقي الفرع الكريم
فكأن الميت حي ... غير أن الضاد ميم ومات للحصري ابن بلغ من جزعه عليه النهاية، وتجاوز في ذلك الغاية، وصنع فيه مراثي على حروف المعجم، منها:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.