فسألته فقال: قريتان بالشام بينهما مسيرة ثلاث ليال.
قيل: إن هذا الحوض هو الكوثر، وقيل: الكوثر نهر في الجنة، وقيل:
الخير الكثير، وقيل: الشفاعة، وقيل: النبوة.
وعن حذيفة فيما ذكر عليه السلام [عن ربه:] وأعطاني الكوثر نهرا من الجنة يسيل في حوضي.
وقالت عائشة رضي الله عنها: الكوثر نهر في الجنة من أراد أن يسمع هديره فليجعل إصبعيه في أذنيه.
وقال عطاء: الكوثر حوضه عليه السلام في الموقف.
وذهب صاحب «القوت» إلى أن حوض النبي صلى الله عليه وسلم إنما هو الصراط.
قال القرطبي: والصحيح أن للنبي صلى الله عليه وسلم حوضين، أحدهما: في الموقف
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.