ووقف العتبيّ بباب إسماعيل بن جعفرٍ يطلب إذنه، فأعلمه الحاجب أنه في الحمّام، فقال:
وأميرٍ إذا أردنا طعاماً ... قال حجّابه أتى الحمّاما
فيكون الجواب مني للحا ... جب ما إن أردت إلا السلاما
لست آتيكم من الدهر إلا ... كلّ يومٍ نويت فبه الصيَّاما
إنني قد جعلت كلّ طعامٍ ... كان حِلاً لكم عليّ حراما
وأنشدني إسحاق بن خلفٍ البصريّ له:
أيحجبني أبو الحسن ... وهذا ليس بالحسن
وليس حجابه إلا ... عن الزيتون والجبن
وأنشدني بعضهم:
لا تتَّخذ باباً ولا حاجباً ... علسك من وجهك بوّاب
أنت ولو كنت بدوّيةٍ ... عليك أبوابٌ وحجاب
ولعلي بن جبلة في الحسن بن سهل:
اليأس عزٌّ والذلّة الطمع ... يضيق أمرٌ يوماً ويتسع
لا تستريثنَّ إذن محتجبٍ ... إن لم تكن بالدخول تنتفع
أحقُّ شيءٍ بطول مهجرةٍ ... من ليس فيه ريٌّ ولا شبع
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.