وقال آخر:
بتُّ ظمْآن وباتت بغلتي ... تشتكي الخلوة في بيتِ عُمرْ
صُمت يا بغلة من غير تُقىً ... ابْشري بالصَّوْمِ في شهرِ صفرْ
وإنِّي إذا ما المرء آثر بغله ... على نفسه آثرْتُ نفسي على بغلي
وأبْذُلُهُ للمُسْتعيرين لا أرى ... له علَّةً ما دام ينقاد في الحبْلِ
أيا مُنزلي مالي عليك كرامةٌ ... إذا أنت لم يكرمْ عليك جوادي
وقال دعْبل:
أتيت ابن عمران في حاجةٍ ... هُويِّنة الخطب فالتاثها
تظلُّ جيادي على بابه ... تروثُ وتأكل أرْواثها
غوارث تشكو إليَّ الخلا ... أطال ابن عمران إغراثها
وقال ابن حازم:
وخلَّيْت برْذوني يلوك شكيمه ... خليطاه نعْفٌ دارسٌ وطُلُولُ
وقال سهل بن هارون: بُعثت وأنا صبيٌّ إلى جارٍ لنا أستعير منه بغلاً، فزعم أنه مبطون، فغبرْت أيَّاماً، ثم كتبت إليه:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.