١٨-...أخبرنا الشيخ أبو بكر أحمد بن منصور بن خلف المقريء أنبا الْفَضْلِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَامِيُّ أنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ نا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ نا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ وَهَذَا حَدِيثُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ أَخْبَرَنِي سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ لأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلاً يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ قَالَ فَقَام الناسيذكورون ليلتهم أنهم يُعْطَاهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَوْا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وكلهم يرجوا أن يعطاها فقال فَقَالَ أَيْنَ عَلِيٌّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَقِالوا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ قَالَ فَأَرْسِلُوا إِلَيْهِ فَأُتِيَ بِهِ فَبَصَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عَيْنَيْهِ وَدَعَا له فَبَرَأَ حَتَّى كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ فَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ فَقَالَ علي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا قَالَ انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقِّ اللَّهِ فَوَاللَّهِ لأَنْ يهْدى الله بِكَ رَجُلا وَاحِدا خَيْرا لَكَ مِنْ أن تكون لك حُمْرِ النَّعَمِ هـ. رَوَيَاهُ عَنْ قُتَيْبَةَ عَنْ يَعْقُوبَ.
١٩-...حَدَّثَنَا الإِمَامُ وَالِدِي أنبا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الحسن الحيري أنا حاجب بن أحمد الطوسي ثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أنبا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِحَائِطٍ لِبَنِي النَّجَّارِ فَسَمِعَ صَوْتًا فَقَالَ مَا هَذَا قَالَ قَبْرُ رَجُلٍ دُفِنَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْلاَ أَنْ لاَ تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ هـ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.