٣٥-...أَخْبَرَنَا الأُسْتَاذُ أَبُو يَعْلَى إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ الرحمن الصابوني أنا أبوسعيد عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ أنبا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ نا عِكْرِمَةُ يَعْنِي ابْنَ عَمَّارٍ نا شَدَّادِ أَبُو عَمَّارٍ حَدَّثَنِي أَبَو أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ بَيْنَمَا أنا قَاعِدٌ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلِيَّ فَسَكَتَ عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم ثُمَّ عَادَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلِيَّ فَسَكَتَ عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم ثُمَّ عَادَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلِيَّ فأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا حَتَّى صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ انْصَرَفَ قَالَ شَدَّادٌ فَحَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ إِنِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالرَّجُلُ يَتْبَعُهُ ويَقُولُ إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَأَيْتَ حِينَ خَرَجْتَ مِنْ بَيْتِكَ أَلَيْسَ تَوَضَّأْتَ فَأَحْسَنْتَ الْوُضُوءَ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ غَفَرَ لَكَ أو قال غفر لك ذنبك هـ.
٣٦-...أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الأَدِيبُ أنبا أبو بكر محمد بن محمد الفزاري الْبَغْدَادِيُّ أنبا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ نا مُحَمَّدُ بن جعفر الرزجاني نا سَعِيدُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى عَلَى الْجِنَازَةِ كَبَّرَ أَرْبَعًا وَإِنَّهُ كَبَّرَ عَلَى حَمْزَةَ سَبْعِينَ تكبيرة هـ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.