٢٠٠-...حَدَّثَنَا الإِمَامُ وَالِدِي أنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ أنا حَاجِبُ بْنُ أحمد الطوسي نا عبد الرحيم بن منيب الْمَرْوَزِيُّ نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أنا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ مَرَّتْ عَلَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَنَازَةٌ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا حَتَّى تَتَابَعَتِ الأَلْسُنُ بِالْخَيْرِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَبَتْ، ثُمَّ مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ أُخْرَى فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا بشَرٍّ حَتَّى تَتَابَعَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَبَتْ ثُمَّ قَالَ أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ هـ.
٢٠١-...أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الأَدِيبُ أنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ أنا أَبُو عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيُّ نا مَخْلَدُ بْنُ مَالِكٍ نا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ الصَّنْعَانِيُّ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِي الْيَسَرِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُفَرِّجَ اللَّهُ كُرْبَتَهُ وَيُعْطِيَهُ سُؤْلَهُ فلينظر معسرا أو ليذر له هـ.
٢٠٢-...أَخْبَرَنَا الأُسْتَاذُ أَبُو يَعْلَى إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّابُونِيُّ أنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُخَلِّصُ أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْسَرَةَ الْقَوَارِيرِيُّ نا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلا قَيْصَرَ بَعْدَهُ وَإِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلا كِسْرَى بَعْدَهُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ الله هـ.
٢٠٣-...أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَدِيبُ أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بن عثمان الطراري
-ق١٦أ-
الْبَغْدَادِيُّ أنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا الْعَدَوِيُّ نا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ الْجَحْدَرِيُّ نا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّتِ الْمَلائِكَةُ عَلَيَّ وَعَلَى عَلِيٍّ سَبْعَ سِنِينَ لأَنَّ شَهَادَةَ أَنْ لا إِلَهَ إلا الله ارتفعت مني ومن علي هـ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.