صاحبي الصحيح لم يخرجا حديثه في الصحيح، وكأنه لم يثبت عدالته عندهما، أو لم يخرج من حد الجهالة برواية عدل عنه» (١).
وقال ابن عبد البر (٢) وابن حزم (٣): «مجهول».
وقال ابن بطال: «ليس بمعروف بنقل العلم» (٤).
وقال ابن حجر: «مقبول» (٥)، يعني عند المتابعة، وإلا فهو لين الحديث، ولم أر من تابعه.
والحديث قال ابن حجر: «مختلف في صحته» (٦)، وضعفه ابن عبدالبر في التمهيد، وقال: «لا أصل» (٧) فلا يسلم للنووي تحسين الحديث، والله أعلم.
(١) «السنن الكبرى» للبيهقي (١٠/ ٥٥٠)، (حديث: ٢١٦٦٣).(٢) «التمهيد» (١٩/ ١٥٥).(٣) نقله عنه «الذهبي في المغني في الضعفاء» (٢/ ٦٩٤)، (الترجمة: ٦٥٩٥).(٤) «شرح صحيح البخاري» لابن بطال (٧/ ٣٦٤).(٥) «تقريب التهذيب»، (الترجمة: ٧٠٩٢).(٦) «فتح الباري» (١/ ٥٥٠).(٧) «التمهيد» لابن عبد البر (١٩/ ١٥٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.