٢٩٠ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ التَّمِيمِيُّ الْمُؤَدِّبُ - بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ - قُلْتُ لَهُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْخَيْرِ مُحَمَّدُ بْنُ
⦗٤٠٨⦘
رَجَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ يُونُسَ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ - أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّكْوَانِيُّ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدُوَيْهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ (١)، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْأَشْعَثِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى، ثَنَا بَقِيَّةُ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ جَعْفَرٍ (٢) أَوْ جُعْشُمٌ الْقُرَشِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ، عَنِ الْقَعْنَبِيِّ، عَنْ مَالِكٍ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُصَفَّى، عَنْ بَقِيَّةَ، عَنْ عُمَرَ الْقُرَشِيِّ، عَنْ زَيْدٍ، كَمَا أَخْرَجْنَاهُ.
وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى، عَنْ مَعْنٍ، عَنْ مَالِكٍ وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَمُسْلِمٌ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عُمَرَ، وَقَدْ ذَكَرَ بَعْضُهُمْ فِي هَذَا الْإِسْنَادِ بَيْنَ مُسْلِمٍ وَبَيْنَ عُمَرَ رَجُلًا.
وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ، عَنْ قُتَيْبَةَ، عَنْ مَالِكٍ.
وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حَبَّانَ فِي كِتَابِهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، وَالْحُسَيْنِ بْنِ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيِّ، كِلَاهُمَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الزُّهْرِيِّ.
⦗٤٠٩⦘
سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ فَقَالَ: يَرْوِيهِ زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عُمَرَ، حَدَّثَ بِهِ كَذَلِكَ يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو فَرْوَةَ الرَّهَاوِيُّ وَجَوَّدَ إِسْنَادَهُ وَوَصَلَهُ، وَخَالَفَهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، فَرَوَاهُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِي الْإِسْنَادِ نُعَيْمَ بْنَ رَبِيعَةَ، وَأَرْسَلَهُ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عُمَرَ وَحَدِيثُ زَيْدِ بْنِ سِنَانٍ مُتَّصِلٌ، وَهُوَ أَوْلَى بِالصَّوَابِ. وَاللهُ أَعْلَمُ.
وَقَدْ تَابَعَهُ عُمَرُ بْنُ جُعْشُمٍ، فَرَوَاهُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، كَذَلِكَ قَالَهُ بَقِيَّةُ عَنْهُ.
(١) كذا في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، والصواب: (أحمد بن سلمان بن الحسن).
(٢) كذا في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، والصواب: (عمر بن جعثم)، كما عند أبي داود في سننه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.