٢٣٤ - وَبِهِ أَبْنَا سُلَيْمَانُ الطَّبَرَانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْمُنْذِرِ، الْقَزَّازُ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: قَالَ: «إِذَا وَضَعْتُمُ الْمَيِّتَ فِي قَبْرِهِ، فَقُولُوا: بِاسْمِ اللهِ وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ».
رَوَاهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، عَنْ هَمَّامٍ. وَقَالَ يَزِيدُ: لَمْ يَرْفَعْ هَذَا الْحَدِيثَ أَحَدٌ غَيْرُ هَمَّامٍ.
وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ هَمَّامٍ.
⦗١٤٥⦘
وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ - فِي كِتَابِ عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ - عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سَيْفٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ. وَعَنْ سُوَيْدِ بْنِ نَصْرٍ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَوْلَهُ.
وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ، عَنْ أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ. وَعَنِ ابْنِ قَحْطَبَةَ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، عَنْ شُعْبَةَ مَرْفُوعًا.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: رَوَاهُ هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَدَّثَ عَنْهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، وَحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، وَهُدْبَةُ. وَاخْتُلِفَ عَنْ وَكِيعٍ: فَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ، عَنْ وَكِيعٍ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَوَهِمَ فِيهِ، وَخَالَفَهُ سُرَيْحُ بْنُ يُونُسَ (١) وَغَيْرُهُ فَرَوَوْهُ عَنْ وَكِيعٍ، عَنْ هَمَّامٍ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ وَهُوَ الصَّوَابُ، وَقِيلَ: عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالْمَحْفُوظُ عَنْ هِشَامٍ مَوْقُوفٌ، مِنْ قَوْلِ ابْنِ عُمَرَ وَفِعْلِهِ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَمُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ هِشَامٍ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَوْقُوفًا وَهُوَ الْمَحْفُوظُ.
(١) في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش: (شريح) وينظر ترجمته في التهذيبين
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.