دفعتم إليهم أموالهم فأشهدوا عليهم) [النساء: ٦] ، فكذلك العبد. وقال تعالى:(فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرًا)[النور: ٣٣] ، يعنى مالاً، بدليل قوله:(إن ترك خيرًا)[البقرة: ١٨٠] ، يعنى مالاً. وقال:(والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله)[النور: ٣٢] ، فوصفهم بالفقر والغنى، فدل أنهم مالكون، وقال:(ومن لم يستطع منكم طولاً أن ينكح المحصنات المؤمنات (إلى قوله: (وآتوهن أجورهن)[النساء: ٢٥] ، وهى المهور، فدل أن الإماء مالكات لها؛ لجواز دفعها إليهن، إذ لو كن غير مالكات لما جاز دفعها إليهن مع أمره تعالى بالتوثق عند دفع الحقوق إلى أهلها.