أَوَّلُهَا الْعِلْمُ
٣٨١ - لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «عَمَلٌ قَلِيلٌ فِي عِلْمٍ خَيْرٌ مِنْ عَمَلٍ كَثِيرٍ فِي جَهْلٍ» .
وَالثَّانِي: الْوُضُوءُ
٣٨٢ - لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا صَلَاةَ إِلَّا بِطُهُورٍ» .
وَالثَّالِثُ: اللِّبَاسُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ} [الأعراف: ٣١] ، يَعْنِي الْبَسُوا ثِيَابَكُمْ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ.
وَالرَّابِعُ: حِفْظُ الْوَقْتِ لِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} [النساء: ١٠٣] ، يَعْنِي فَرْضًا مُؤَقَّتًا.
وَالْخَامِسُ: اسْتِقْبَالُ الْقِبْلَةِ لِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} [البقرة: ١٤٤] ، يَعْنِي نَحْوَهُ.
وَالسَّادِسُ: النِّيَّةُ
٣٨٣ - لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى» .
وَالسَّابِعُ: التَّكْبِيرُ
٣٨٤ - لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ» .
وَالثَّامِنُ: الْقِيَامُ لِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {قُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: ٢٣٨] ، يَعْنِي صَلُّوا لِلَّهِ قَائِمِينَ.
وَالتَّاسِعُ: الْقِرَاءَةُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ} [المزمل: ٢٠] ، وَالْعَاشِرُ: الرُّكُوعُ لِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَارْكَعُوا} [البقرة: ٤٣] ، وَالْحَادِي عَشَرَ: السُّجُودُ لِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَاسْجُدُوا} [الحج: ٧٧] ، وَالثَّانِي عَشَرَ: الْقَعْدَةُ
٣٨٥ - لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا رَفَعَ الرَّجُلُ رَأْسَهُ مِنْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.