خَالِصًا لِوَجْهِي وَتَفَرَّغْ لِي يَوْمَ السَّبْتِ، وَفَرِّغْ جَمِيعَ أَهْلِ بَيْتِكَ ".
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ السَّبْتَ لِمُوسَى عِيدًا، وَاخْتَارَ الْجُمْعَةَ فَجَعَلَهَا لَنَا عِيدًا»
٥٥٣ - قَالَ الْفَقِيهُ أَبُو جَعْفَرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ , قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَبَضَ كَفَّهُ الْيُمْنَى، ثُمَّ قَالَ: «كِتَابٌ كَتَبَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ أَهْلَ الْجَنَّةِ بِأَسْمَائِهِمْ، وَأَنْسَابِهِمْ وَلَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ، وَلَيَعْمَلَنَّ أَهْلُ السَّعَادَةِ بِعَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاءِ حَتَّى يُقَالَ بِأَنَّهُمْ مِنْهُمْ بَلْ هُمْ، ثُمَّ يَسْتَنْقِذَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى بِقَضَائِهِ، مِنَ الشَّقَاءِ إِلَى السَّعَادَةِ قَبْلَ الْمَوْتِ، وَلَوْ بِفُوَاقِ نَاقَةٍ، وَلَيَعْمَلَنَّ أَهْلُ الشَّقَاءِ بِعَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ، حَتَّى يُقَالَ كَأَنَّهُمْ مِنْهُمْ بَلْ هُمْ، اللَّهُ مِنْهُمْ، ثُمَّ اللَّهُ قَبْلَ الْمَوْتِ، وَلَوْ بِفُوَاقِ نَاقَةٍ، السَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ بِقَضَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَالْأَعْمَالُ بِالْخَوَاتِيمِ»
٥٥٤ - وَرَوَى فُضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّهُ قَالَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالْمُؤْمِنِ، الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ، وَأَنْفُسِهِمْ، وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ الذُّنُوبَ وَالْخَطَايَا» .
قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ: اعْبُدُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَأَنَّكُمْ تَرَوْنَهُ، وَعُدُّوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ الْمَوْتَى، وَاعْلَمُوا أَنَّ قَلِيلًا يُغْنِيكُمْ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ يُلْهِيكُمْ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْبِرَّ لَا يَبْلَى وَأَنَّ الْإِثْمَ لَا يُنْسَى
٥٥٥ - وَرَوَى ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.