٢٤٩٩ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ح وَحَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانِيُّ، ثنا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَا: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَيْرَ بْنَ هَانِئٍ، يُحَدِّثُ أَنَّ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ حَدَّثَهُ، قَالَ: " مَاتَ رَجُلٌ مِنَّا يُقَالُ لَهُ: خَارِجَةُ بْنُ زَيْدٍ، فَسَجَّيْنَاهُ بِثَوْبٍ وَقُمْتُ أُصَلِّي إِذْ سَمِعْتُ ضَوْضَأَةً فَانْصَرَفْتُ فَإِذَا أَنَا بِهِ يَتَحَرَّكُ، فَقَالَ: أَجْلَدُ الْقَوْمِ وَأَوْسَطُهُمْ عَبْدُ اللهِ عُمَرُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الْقَوِيُّ فِي جِسْمِهِ، الْقَوِيُّ فِي أَمْرِ اللهِ، عُثْمَانُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، الْعَفِيفُ الْمُتَعَفِّفُ، الَّذِي يَعْفُو عَنْ ذُنُوبٍ كَثِيرَةٍ، خَلَتْ لَيْلَتَانِ وَبَقِيَتْ أَرْبَعٌ، وَاخْتَلَفَ النَّاسُ فَلَا نِظَامَ لَهُمْ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَقْبِلُوا عَلَى إِمَامِكُمْ، وَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا هَذَا رَسُولُ اللهِ، وَابْنُ رَوَاحَةَ ثُمَّ قَالَ: مَا فَعَلَ زَيْدُ بْنُ خَارِجَةَ؟ يَعْنِي: أَبَاهُ , ثُمَّ ⦗٩٧١⦘ قَالَ: أُخِذَتْ بِئْرُ أَرِيسَ ظُلْمًا ثُمَّ خَفَتَ الصَّوْتُ " تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ جَابِرٍ، عَنْ عُمَيْرٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بِاسْمِ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ وَأَكْثَرُ الرِّوَايَاتِ وَرَدَتْ عَلَى زَيْدِ بْنِ خَارِجَةَ رَوَاهُ دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: مِنَّا زَيْدُ بْنُ خَارِجَةَ الْأَنْصَارِيُّ وَرَوَاهُ مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ نَافِعٍ أَوْ يَزِيدَ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: بَيْنَمَا زَيْدُ بْنُ خَارِجَةَ وَرَوَاهُ شَرِيكٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ النُّعْمَانِ قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ زَيْدُ بْنُ خَارِجَةَ وَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ: قَرَأْتُ كِتَابًا عِنْدَ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ، كَتَبَهُ النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ، فَقَالَ: زَيْدُ بْنُ خَارِجَةَ وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ: عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ زَيْدَ بْنَ خَارِجَةَ مِنْ بَنِي الْخَزْرَجِ، تُوُفِّيَ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَسَجَّوْهُ بِثَوْبٍ، فَذَكَرَهُ وَرَوَاهُ الزُّبَيْدِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ وَلَمْ يُسَمِّهِ وَقَالَ زُهَيْرٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ جَاءَهُمْ بِصَحِيفَةٍ كَتَبَ فِيهَا النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ، وَذَكَرَ أَنَّ مِنْ أَمْرِ زَيْدِ بْنِ خَارِجَةَ أَنَّهُ أَخَذَهُ وَجَعٌ فِي حَلْقِهِ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ ⦗٩٧٢⦘ وَقَالَ رَوْحُ بْنُ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا مَاتَ زَيْدُ بْنُ خَارِجَةَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.