٢٦٨٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْهَيْثَمِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ الْبُرْجُلَانِيُّ، ثنا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ الْكُوفِيُّ، ثنا عَمَّارُ بْنُ سَيْفٍ الضَّبِّيُّ، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: " بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشًا، فَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ، وَفِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ، وَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَسْتَنْفِرُوا مَنْ مَرُّوا عَلَيْهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، قَالَ: فَمَرُّوا بِنَا فَاسْتَنْفَرُونَا، قَالَ: وَكُنْتُ رَجُلًا هَادِيًا بِالْأَرْضِ آتِي النَّاسَ عَنْ مَيَامِنِهِمْ فَأَسْتَاقُ غَنَمَهُمْ، وَكُنْتُ أَدْفِنُ الْأَدْحَى وَفِيهِ مَاءٌ فَأَمُرُّ بِهِ فَأَسْتَنْثِرُهُ فَأَشْرَبُ مِنْهُ، قَالَ: وَهِيَ الْغَزْوَةُ الَّتِي يَفْخَرُ بِهَا أَهْلُ الشَّامِ، وَيَقُولُونَ: أَمَّرَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ، فَقُلْتَ: لَأَخْتَارَنَّ لِنَفْسِي رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِنِّي رَجُلٌ نَاءٍ عَنِ الْمَدِينَةِ وَلَا أَسْتَطِيعُ أَنْ آتِيَهَا كُلَّمَا شِئْتُ، فَاخْتَرْتُ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَكَانَ لَهُ كِسَاءٌ فَدَكِيٌّ بِخَلِّهِ، يَقُولُ: أَذُو الْخِلَالِ نُبَايِعُ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: فَلَمَّا قَضَيْنَا غَزَاتَنَا نَزَلْنَا مَنْزِلًا، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: حَدِّثْنِي حَدِيثًا آخُذُ بِهِ، قَالَ: احْفَظْ مَا أَقُولُ لَكَ: أُعْبِدِ اللهَ لَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا، وَأَقِمِ الصَّلَاةَ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ، وَصُمْ رَمَضَانَ " أُرَاهُ قَالَ: «وَحُجَّ الْبَيْتَ، وَلَا تَأَمَّرَنَّ عَلَى اثْنَيْنِ» قَالَ: قُلْتُ: هَذَا إِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَصِيَامُ رَمَضَانَ، قَدْ عَرَفْنَاهُ، أَرَأَيْتَ قَوْلَكَ: لَا تَأَمَّرَنَّ عَلَى اثْنَيْنِ؟ وَهَلْ يُصِيبُ النَّاسُ الْخَيْرَ وَيُدْرِكُونَ الشَّرَفَ إِلَّا فِي الْإِمَارَاتِ؟ قَالَ: إِنَّكُ اسْتَجْهَدْتَنِي فَجَهَدْتُ، إِنَّ النَّاسَ دَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ طَوْعًا وَكَرْهًا فَأَجَارَهُمُ اللهُ وَهُمْ عُوَّاذُ اللهِ وَجِيرَانُ اللهِ وَفِي ذِمَّةِ اللهِ، فَمَنْ يَظْلِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا فَإِنَّمَا يَخْفِرُ رَبَّهُ، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَتُؤْخَذُ شَاةُ جَارِهِ أَوْ بَعِيرُهُ فَيَظَلُّ نَاتِئًا عَضَلُهُ غَضَبًا، فَجَارُهُ، وَاللهُ مِنْ وَرَاءِ جَارِهِ، قَالَ: فَلَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبُويِعَ أَبُو بَكْرٍ أَتَانَا نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِنَا فَأَخْبَرُونَا بِقَبْضِ ⦗١٠٦٠⦘ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قُلْتُ لِصَاحِبِي الَّذِي قَالَ لِي فَتَحَمَّلْتُ إِلَيْهِ، قَالَ: فَتَعَرَّضْتُ لَهُ حَتَّى وَجَدْتُ خَلْوَةً، قَالَ: قُلْتُ: أَتَعْرِفُنِي؟ قَالَ: نَعَمْ، أَلَسْتَ صَاحِبِي؟ قَالَ: قُلْتُ: أَتَذْكُرُ مَا قُلْتَ لِي: لَا تَأَمَّرَنَّ عَلَى اثْنَيْنِ، وَقَدْ تَأَمَّرْتَ عَلَى النَّاسِ؟ قَالَ: فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُبِضَ وَالنَّاسُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ، فَخَشِيتُ أَنْ يَرْتَدُّوا وَيَخْتَلِفُوا، وَخَشِيتُ كَذَا وَكَذَا فَدَخَلْتُ فِيهِ وَأَنَا كَارِهُهُ، قَالَ: فَمَا زَالَ يَعْتَذِرُ إِلَيَّ حَتَّى عَذَرْتُهُ " رَوَاهُ وَكِيعٌ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، فِي آخَرِينَ، عَنِ الْأَعْمَشِ وَرَوَاهُ طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ طَارِقٍ، عَنْ رَافِعٍ
٢٦٨٨ - حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ بُنْدَارٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: ثنا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، ثنا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ رَافِعٍ الطَّائِيِّ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ، قَالَ طَلْحَةُ: فَذَكَرْتُ لِمُجَاهِدٍ، وَزَادَ فِيهِ: وَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَلَّا يَطْلُبَكَ اللهُ بِذِمَّتِهِ فَافْعَلْ، هَكَذَا قَالَ طَلْحَةُ سُلَيْمَانُ الْأَحْوَلُ، وَهُوَ وَهْمٌ؛ لِأَنَّ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلَ مَكِّيٌّ، وَهُوَ خَالُ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، رَوَى عَنْهُ ابْنُ جُرَيْجٍ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ وَغَيْرُهُمَا وَرَوَاهُ إِسْرَائِيلُ، وَشَرِيكٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ طَارِقٍ، عَنْ رَافِعٍ
٢٦٨٩ - حَدَّثَنَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ عَمْرٍو الطَّائِيِّ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشًا، الْحَدِيثَ بِطُولِهِ
٢٦٩٠ - حَدَّثَنَاهُ. . .، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، ثنا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْجَعْفَرِيُّ، ثنا ⦗١٠٦١⦘ حَاتِمٌ بِهِ وَرَوَاهُ حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ طَارِقٍ وَرَوَاهُ شَرِيكٌ أَيْضًا، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ عَمْرٍو الطَّائِيِّ
٢٦٩١ - حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ عَمْرٍو الطَّائِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُهُمْ فِي حَجَّةٍ يَعْنِي أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَأَمَّلْتُهُمْ فَلَمْ أَرَ فِيهِمْ أَحْسَنَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ الْوَرَّاقُ، عَنْ شَرِيكٍ، فَقَالَ: عَنْ قَيْسٍ مِثْلَهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.