٢٧٤٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أُسَامَةَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرٍ، ح وَحَدَّثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، ثنا أَبُو مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، قَالَا: ثنا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ، ح وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ الْمُعَدِّلُ، وَفَارُوقٌ، قَالَا: ثنا أَبُو مُسْلِمٍ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا الْأَوْزَاعِيُّ، كُلُّهُمْ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبٍ الْأَسْلَمِيُّ، قَالَ: كُنْتُ أَبِيتُ عَلَى بَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُعْطِيهِ الْوَضُوءَ فَأَسْمَعُهُ مِنَ الْهُوِيِّ بِاللَّيْلِ، يَقُولُ: «سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ» وَالْهُوِيِّ مِنَ اللَّيْلِ، يَقُولُ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ» لَفْظُ هِشَامٍ، رِوَايَةُ الْحَارِثِ: فَقَالَ: «سَمِعَ اللهَ لِمَنْ حَمِدَهُ» وَقَالَ مَعْمَرٌ وَالْأَوْزَاعِيُّ وَعَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ: «⦗١٠٨٩⦘ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ» وَكَذَلِكَ قَالَهُ هِشَامٌ مِنْ رِوَايَةِ حَجَّاجٍ، وَزَادَ الْأَوْزَاعِيُّ فِي حَدِيثِهِ: فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَلْ لَكَ حَاجَةٌ؟» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مُرَافَقَتُكَ فِي الْجَنَّةِ، قَالَ: «فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ» ، رَوَاهُ هِقْلُ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ
٢٧٥٠ - حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا الْحَضْرَمِيُّ، ثنا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، ثنا هِقْلٌ، قَالَ: سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ، حَدَّثَنِي يَحْيَى، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ، حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ، بِالْكَلَامِ الْآخَرِ مِثْلَهُ وَرَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، وَشَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَحُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ، فِي آخَرِينَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، كَرِوَايَةِ هِشَامٍ، الْكَلَامُ الْأَوَّلُ فِي التَّسْبِيحِ وَالْحَمْدِ وَرَوَاهُ نُعَيْمٌ الْمُجْمِرُ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ، مُطَوَّلًا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.