٦٧١٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ مَنْصُورٍ الْإِمَامُ الْحِمْصِيُّ، فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا مَخْلَدُ بْنُ كَامِلٍ الْبَهْرَانِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ الْحِمْصِيُّ، ثنا شَرَاحِيلُ بْنُ الْحَكَمِ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي رَاشِدٍ الْحُبْرَانِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو ثَابِتٍ، شَيْخٌ مِنْ قُرَيْشٍ كَانَ ⦗٢٨٤٤⦘ يُدْعَى جَارَ الْوَحْيِ، بَيْتُهُ عِنْدَ بَيْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي كَانَ يُوحَى إِلَيْهِ فِيهِ , قَالَ: " صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْعَتَمَةِ , قَالَ: فَنَادَاهُ جِبْرِيلُ كَمَا حَدَّثَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: هَلُمَّ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنْ شِئْتَ أَتَيْتُكَ , وَإِنْ شِئْتَ جِئْتَنِي» ، فَقَالَ جِبْرِيلُ: بَلْ آتِيكَ، فَجَاءَهُ جِبْرِيلُ، فَانْصَدَعَ لَهُ الْجِدَارُ حَتَّى دَخَلَ، فَأَخَذَ بِيَدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَانْطَلَقَ بِهِ حَتَّى حَمَلَهُ عَلَى دَابَّةٍ كَالْبَغْلَةِ , قَالَ: «فَمَرَرْنَا عَلَى ثَلَاثَةِ نَفَرٍ يَذْكُرُونَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ أَتَى عَلَى أَرْبَعَةٍ يَذْكُرُونَ، ثُمَّ عَلَى خَمْسَةٍ يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَذَلِكَ رِفَاقًا، كُلُّ رُفْقَةٍ تَزِيدُ عَلَى الَّتِي تَلِيهَا رَجُلًا , حَتَّى بَلَغَنَا اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا» قَالَ: فَقُلْتُ: «مَنْ هَؤُلَاءِ؟ فَلَمْ يُجِبْنِي» قَالَ: " فَذَهَبْنَا حَتَّى دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ مِنْ بَابِهَا الْغَرْبِيِّ، فَجَاءَتْ رِيحٌ , فَفَتَحْتَ لَنَا الْبَابَ، فَإِذَا نَحْنُ بِعَشَرَةِ نَفَرٍ يَحْرُسُونَ الْبَابَ، عَلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ تُرْسٌ مُذَهَّبٌ، وَذَلِكَ أَوَّلُ مَا رَأَيْتُ التِّرَاسَ الْمُذَهَّبَةَ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّكَ سَتَجِدُ عِيسَى عِنْدَ هَذَا الْبَابِ، فَإِذَا سَلَّمَ عَلَيْكَ فَأَجِبْهُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رُوحَ اللهِ وَكَلِمَتَهُ "، فَلَمْ يَجِدْهُ، ثُمَّ جَاءَ عِيسَى بَعْدُ، فَإِذَا كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ أَحْمَرُ كَأَنَّهُ الذَّهَبُ , يَقْطُرُ رَأْسُهُ الْجُمَانَ , فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللهِ الْأُمِّيَّ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَعَلَيْكَ يَا رُوحَ اللهِ وَكَلِمَتَهُ» ، فَقَالَ: أَمَا إِنِّي قَدْ كُنْتُ بَشَّرْتُ بِكَ , قَالَ: " ثُمَّ قُلْتُ لِجِبْرِيلَ: الْمَجَالِسُ الَّذِينَ مَرَرْنَا بِهِمْ؟ " قَالَ: فَقَالَ: أُولَئِكَ أَنْبِيَاءُ بُعِثُوا، فَمِنْهُمْ مَنِ اتَّبَعَهُ الْوَاحِدُ , وَالِاثْنَانِ , وَمِنْهُمْ مَنِ اتَّبَعَهُ الثَّلَاثَةُ إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ " رَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَلَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَجَاءٍ , بِهِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.