[١٨٢٩]- مما أخلّ به ديوانه، وهو له في الوشي المرقوم: ٢٥ وروايته: والعقل عار ... بالنشب، وصدره: الصبر كاس وبطن الكفّ عارية [١٨٣٣]- هو للأخطل في ديوانه: ١٠٥، وصدره: حتى استكانوا وهم منّي على مضض [١٨٣٤]- هو في الفاخر: ٢٦ بدون عزو، وروايته: وهل بعد ... ، وفي فصل المقال:-