عند آيته.
والسجود: الخضوع بإلقاء الوجه إلى الأرض
قيل: رب موسى وهارون على الخصوص؛ للبيان عن المعنى
الذي دعا إلى ربوبيته موسى، وهارون؛ إذ كان الجهال يعتقدون
ربوبية فرعون، وكان إخلاصهم لله على خلاف ما يقول
الذي ألقاهم ساجدين فيه قولان:.
الأول: الحق الذي عرفوه ألقاهم ساجدين.
الثاني: خلق الله إلقاءهم، وسجودهم؛ فاكتسبوا إلقاء أنفسهم.
ساجدين؛ لما عرفوه من صحة الدعاء إلى الدين.
جاز: فسوف تعلمون؛ في الوعيد على معنى أنكم تجهلون ما تؤدي إليه هذه الحالة من الشر، وسوف تعلمون ذاك.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.