{قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي}
أي: يرضى به الله عني، ويفضلني به على غيري.
عن ابن زيد
وقيل: {وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ}
أن الملائكة لا تسأل عنهم؛ لأنهم يعرفون بسيماهم. عن مجاهد.
وقيل: {قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي}
بوجوه من الكسب، وبما لا يتهيأ لأحد أن يسألني إياه.
وما يلقى هذه الكلمة؛ إلا الصابرين على أمر الله.
وقيل: ما يلقى نعمة الثواب إلا الصابرون.
وقال أبو زيد الأنصاري: ناء بي الحمل؛ إذا أثقلني.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.