والثالث: يكون أمر استزادة، والنبي - صلى الله عليه وسلم - مأمور من الوجهين بالاستدامة والاستزادة.
النفاق: إظهار الإيمان وإبطان الكفر، وكل منافق كافر.
الذي اقتضى ذكر {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا}[١] أن المعنى فيه أن الله كان عليما بأحوالهم، حكيما فيما يوجبه عليك من أمرهم، ثم قال:{إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا}[٢] مهددا لهم.
الوكيل: القائم بالتدبير لغيره.
وقيل: كان المنافقون يقولن: لمحمد قلبان؛ فأكذبهم الله. عن ابن عباس.......................