وقيل: شراباً طهوراً: لا يؤول إلى البول بل يخرج منهم كالعرق له ريح المسك. عن إبراهيم التيمي.
{وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا} المعنى: النهي عن الجمع والتفريق
كقولك لا تفعل بمعصية صغيرة أو كبيرة.
والأصيل: العشي وهو أصل اللّيل.
وقيل: تارةً يحلّون الذهب وتارةً الفضة ليجمعوا المحاسن.
وقيل: {عَالِيَهُمْ} بالنصب على الظرف كقولك فوقهم عن الفرّاء.
ويجوز أن يكون من ضمير الولدان في رأيتهم على الحال.
قرأ {عاليْهِم} بتسكين الياء نافع وحمزة وعاصم في رواية أبان
والمفضّل، وقرأ الباقون {عَالِيَهُمْ} بالنصب.
وقرأ {خضرٌ وإستبرقٌ} جميعا بالرفع
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.