٢٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلَوَيْهِ الْقَطَّانُ , قَالَ: نا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ قَالَ: نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ , عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: ⦗٩٣⦘ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَفِينَا الْعَجَمِيُّ وَالْأَعْرَابِيُّ , قَالَ: فَاسْتَمَعَ فَقَالَ: «اقْرَءُوا فَكُلٌّ حَسَنٌ , سَيَأْتِي قَوْمٌ يُقِيمُونَهُ كَمَا يُقِيمُونَ الْقِدْحَ , يَتَعَجَّلُونَهُ وَلَا يَتَأَجَّلُونَهُ» (١) .
(١) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: قال الشيخ أبو محمد الألفي:ضَعِيفٌ مَرْفُوعَاً. وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ (٣/٣٩٧) عَنْ خَلَفِ بْنِ الْوَلِيدِ، وَأَبُو دَاوُدَ (٨٣٠) وَالْفِرْيَابِيُّ «فَضَائِلُ الْقُرْآنِ» (١٥٧) ، وَالْبَغَوِيُّ «شَرْحُ السُّنَّةِ» (٦٠٩) ثَلاثَتُهُمْ عَنْ وَهْبِ ابْنِ بَقِيَّةَ، وَالْبَيْهقِيُّ «شُعُبُ الإِيْمَانِ» (٢/٥٣٨/٢٦٤٢) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ أبِي سَعِيدٍ الْوَاسِطِيِّ، وَابْنُ بَشْرَانَ «أَمَالِيهِ» (٢٢٩) عَنْ خَلَفِ بْنِ هِشَامٍ، أَرْبَعَتُهُمْ عَنْ خَالِدٍ الْوَاسِطِيِّ عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ مَرْفُوعَاً به.وَتَابَعَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ: أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ.فَقَدْ أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ (٣/٣٥٧) ، وَأَبُو يَعْلَى (٢١٩٧) ، وَالْبَيْهقِيُّ «شُعُبُ الإِيْمَانِ» (٢/٥٣٨/٢٦٤٣) مِنْ طُرُقٍ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ مَرْفُوعَاً به.وَخَالَفَهُمَا عَلَى رَفْعِهِ: السُّفْيَانَانِ، فَرَوَيَاهُ عَنْ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ مُرْسَلاً، وَهُوَ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ.أَخْرَجَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ (٦٠٣٤) ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ «تَفْسِيرُهُ» كِلاهُمَا عَنْ ابْنِ عُيَيْنَةَ،وابْنُ أَبِي شَيْبَةَ (٦/١٢٥/٣٠٠٠٤) ، وَالْبَيْهقِيُّ «شُعُبُ الإِيْمَانِ» (٢/٥٣٨/٢٦٤١) كِلاهُمَا عَنْ الثورِيِّ، كِلاهُمَا - السُّفْيَانَانِ - عَنْ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: «سَيَجِيءُ قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ، يُقِيمُونَهُ إِقَامَةَ الْقِدْحِ، يَتَعَجَّلُونَ أَجْرَهُ، وَلا يَتَأَجَّلُونَهُ» .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.