بحيث يمدّ الظل فاضل برده … على الغوطة الفيحاء وتصفو المشارب
ويا حبذا وادى المقاسم واديا … لقد جمعت فى جانبيه العجائب
ترى السّبعة الأنهار فيه جواريا … فهذا لهذا صاحب ومجانب
وفى النيرب المعمور فضّ بنفسج (٣) … به عطّرت تلك الرّبا والرّبائب (٤)
(١) «سحائب» فى كنز الدرر ج ٨ ص ٣٦٠. (٢) «المناسب» فى كنز الدرر. (٣) «روض بنفسج» فى كنز الدرر. (٤) انظر كنز الدرر ج ٨ ص ٣٦٠ حيث توجد أبيات أخرى من هذه القصيدة.