وقلعة مصر فقد عمها … جزيل التهاني وفرط الحبور
فلازلت تملك رق الملوك … وتعفو عن الذنب للمستجير
وبغداد لا تنسها إنها … مخبأة [لكم] (١) في الخدور
وقال الشهاب أحمد (٢) الشرمساحى الكتبي الشاعر من [قصيدة] (٣) أولها:
وَلَّى المظفر لما فاته الظفر … وناصر الحق (٤) وافى وهو منتصر
وقد طوى الله من (٥) بين الورى فتنًا … كادت على عصبة الإسلام تنتشر
فالحمد (٦) لله عقبى الناس قد رجعت … إلى الصلاح الذي قد كان ينتظر
فكلهم نالهم من بعد خوفهم … أمن تشارك فيه البدو والحضر (٧)
فلتطمئن قلوب أمنها رهب … ولتغمض عيون نومها سهر
الله أذهب عنها الحزن فانفرجت … عن القلوب كروب صفوها كدر
إن الزمان الذي عمت إساءته … على البرية أمسى وهو [معتذر] (٨)
(١) إضافة: من كنز الدرر.
(٢) وهو: أحمد بن عبد الدائم بن يوسف بن قاسم، شهاب الدين الشرْمساحي، أبو يوسف، الشاعر، توفي في حدود سنة ٧٢٠ هـ/ ١٣٢٠ م، الدرر الكامنة ١/ ١٧١ رقم ٤١١.
(٣) من قصيد: في الأصل.
(٤) الدين: في الدرر الكامنة ١/ ١٧٤.
(٥) ما: في كنز الدرر.
(٦) فالحمد: سقط من كنز الدرر ٩/ ١٩١.
(٧) فنالهم من بعد خوفهم أمن تشاركت فيه أهل البدو والحضر: في كنز الدرر.
(٨) معتطر: في الأصل، والتصويب من كنز الدرر.