ويقول فلان ضعيف العصا، إذا كان لا يستعمل عصاه. ولذلك قال البعيث:
وأنت بذات السّدر من أم سالم ... ضعيف العصا مستضعف متهضّم
وقال آخر:
وما صاديات حمن يوما وليلة ... على الماء يغشين العصيّ حوان
لوائب لا يصدرن عنه لوجهة ... ولا هن من برد الحياض دوان
يرين حباب الماء والموت دونه ... فهن لأصوات السقاة روان
بأوجع مني جهد شوق وغلّة ... إليك ولكنّ العدوّ عداني
فما وجد ملواح من الهيم حلّئت ... عن الماء حتى جوفها يتصلصل «١»
تحوم وتغشاها العصي وحولها ... أقاطيع أنعام تعلّ وتنهل
بأعظم مني غلّة وتعطّفا ... إلى الورد إلا أنني أتجمل
ويقال: «ضرب فلان ضرب غرائب الإبل» وهي تضرب عند الهرب وعند الخلاط، وعند الحوض، أشد الضرب. وقال الحارث بن صخر:
بضرب يزيل الهام عن سكناته ... كما ذيد عن ماء الحياض الغرائب
للهام ضرابون بالمناصل «٢» ضرب المذيد غرب النواهل وفي جواهر العصا تفاوت. ويقولون: ما هي إلا غصن بان.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.