للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

١٥٩- عن أم سلمة أنها قالت أو قيل لها: كيف تصنعن بثيابكن إذا طمثتن على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قالت: إن كنا لنطمث في ثيابنا وفي دروعنا فما نغسل منها إلا أثر ما أصابه الدم، وإن الخادم من خدمكم اليوم ليتفرغ يوم طهرها لغسل ثيابها.

قال في التعليق: على صحيح ابن خزيمة (١: ١٤١) إسناده ضعيف المنهال ضعفه الحافظ.

أقول: الحديث صحيح من رواية عائشة وغيرها، فيقوي بها هذا الحديث، وقد أشار إلى صحته في مواضع منها قوله في الإرواء (١: ١٩٧) رقم (١٨٢) لما ذكر حديث عائشة قال: صحيح إلخ. وكذلك في صحيح ابن ماجة (١: ١٠٣) رقم (٥١٣-٦٣٠) قال: صحيح. الصحيح (٣٨٥) : خ وكذلك السلسة الصحيحة (٢٩٩، ٣٠٠) وصحيح أبي داود وغيرها. والله أعلم.

١٦٠- عن أبي مسعود الأنصاري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى الصبح مرة بغلس ثم صلى مرة أخرى فأسفر بها ثم كانت صلاته بعد ذلك بالغلس حتى مات - صلى الله عليه وسلم - ثم لم يعد إلى أن يسفر.

قال في التعليق على صحيح ابن خزيمة: قلت: وأسامة بن زيد وهو الليثي فيه ضعف (١: ١٨١) انتهى باختصار.

أقول: قد صحح الحديث في الإرواء (١: ٢٧٠) رقم (٢٤٩) فقال: أخرجه أبو داود (٣٩٤) ، والدارقطني (٩٣) ، والحاكم (١/١٩٢) والبيهقي (١ج٣٦٣، ٣١٤، ٤٣٥) . وقال الحاكم: صحيح. ووافقه الذهبي، وصححه أيضًا الخطابي، وحسنه النووي. وهو الصواب كما بينته في صحيح أبي داود (٤١٧١) ، والله أعلم.