عبدًا رسولًا أو ملكًا فاختار العبودية والرسالة -صلى الله عليه وسلم-.
• وتأمل في بعض ما تقدم من هديه -صلى الله عليه وسلم- في تعامله مع زوجاته، ترى أن أقواله وأفعاله توصي بحسن العشرة للنساء، والرفق بمن، ومداراتهن، وعليك بلزوم هديه، والعض بالنواجذ على سنته فإن الله سبحانه أمرنا باتباعه فقال:{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}(١) واعلم أن الخير كل الخير في اقتفاء أثره، وفقك الله للحق، ومتابعة السنة.