وَجَدْتُ سَفْعَهَا تَأَخَّرْتُ عَنْهَا، وَأكْثَرُ مَنْ رَأَيْتُ فِيهَا النِّسَاءُ اللَّاتِي إِنِ ائْتُمِنَّ أَفْشَيْنَ، وَإِنْ سَأَلْنَ ألحقن، وَإِنْ سُئلن بَخِلْنَ، وَرَأَيْتُ فِيهَا عمرو بن لحي يَجُرُّ قُصْبَه فِي النَّارِ، وَأشْبَهُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ مَعْبَدُ بْنُ أَكْثَمَ الْكَعْبِيُّ" فَقَالَ مَعْبَدٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، "أَيُخْشَى" ١ عَلَيَّ مِنْ شَبَهِهِ وَهُوَ وَالِدِي؟ قَالَ: "لَا، أَنْتَ مُؤْمِنٌ وَهُوَ كَافِرٌ". وَكَانَ لُحَيٌّ٢ أَوَّلَ مَنْ حَمَلَ الْعَرَبَ عَلَى عِبَادَةِ الْأَصْنَامِ.
١٠٣٥- حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ، ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَجُلًا أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: إِنَّ لِفُلَانٍ فِي حَائِطِي عَذْقًا، وَقَدْ آذَانِي، وَشَقَّ عَلَيَّ مَكَانَ عَذْقِهِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: "بِعْنِي عَذْقَكَ الَّذِي فِي حَائِطِ فُلَانٍ؟ " قَالَ: لَا. قَالَ: "فَهَبْهُ لِي" قَالَ: لَا. قَالَ: "فَبِعْنِيهِ بِعَذْقٍ فِي الْجَنَّةِ" قَالَ: لَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا رَأَيْتُ آدَمِيًّا أَبْخَلَ مِنْكَ، إلا الذي يبخل بالسلام".
١٠٣٥- سند ضعيف:فيه عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عقيل: تقدم.والحديث أخرجه أحمد "٣/ ٣٢٨".١ في "س": أتخشى.٢ كذا في "المطبوع، س".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.